الأدلة الوثائقية التي يقوم عليها السردان، مع بيان مدى إتاحة كل أصل. ولا بد من قول شيء واحد قبل أن تُفتح الأقسام، لأن تساوي أطوالها قد يوحي بما ليس صحيحا: الموقف القانوني الدولي هنا ليس منقسما بالتساوي. فقد أعلن مجلس الأمن قانون 1981 لاغيا وباطلا بالإجماع، والولايات المتحدة مصوّتة مؤيدة. السيطرة الفعلية والموقف القانوني شبه العالمي يتباعدان تباعدا حادا، وقسم الأطراف الثالثة يحمل ذلك بدل أن يقسم الفارق نصفين. ومع ذلك لا تقول هذه الصفحة لمن يعود الحق، لأن أحدا لم يعرض المسألة على محكمة. وكل بطاقة في السردين تحمل رد الطرف الآخر.
تصويت أي السرديتين تجدها أكثر إقناعا؟ قاعدة التسمية لا يوجد اسم محايد لهذه الأرض، وهذه الطبعة مكتوبة بلغة أحد الطرفين: العربية لغة سوريا، وأكثر الأسماء العربية سلاسة لهذه الأرض يحمل في داخله خلاصة الصفحة قبل أن تُقرأ. والجواب على ذلك مزيد من الدقة لا مزيد من التحفظ. تسمّي هذه الصفحة الأرض بصوتها الخاص هضبة الجولان، وهو الاسم الوصفي. أما الجولان السوري المحتل — وهو الاسم الرسمي لسوريا ولجامعة الدول العربية، وهو أيضا العنوان الرسمي لبند الجمعية العامة الدائم — فيرد هنا منسوبا إلى من يستعمله لا في صوت الصفحة، لأنه يقرر أمرين معا: أن الأرض سورية وأنها محتلة، وهما ما تمتنع هذه الصفحة عن الفصل فيه. وكذلك كلمة محتل: هي تسمّي وضعا قانونيا مستمرا، فتُنسب هنا إلى من يستعملها — مجلس الأمن في القرار 497، والأمانة العامة للأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الأوروبي، ووكالات الأنباء — وذلك تقرير لواقع الاستعمال الدولي. وإسرائيل لا تستعمل كلمة ضم، ولا تضعها هذه الصفحة في فمها: الكلمة لا ترد في نص قانون 1981، وبيغن رفضها حين ووجه بها في الكنيست، والصفحة تنقل ذلك بدل أن تحسمه. وتمييز إضافي، لأن هذا الموقع يستعمل ضم بصوته في ملف القرم: هناك تسمّي الكلمة فعلا منجزا محددا لا تنكر الدولة المستولية وقوعه بل تنكر مشروعيته وحدها؛ أما محتل هنا فتسمّي وضعا قانونيا مستمرا هو نفسه سؤال الحق، وهذه الصفحة لا تحسمه بالمفردات ما دامت لا تحسمه بالحجة. وترتيب الأسماء أعلاه يبدأ باسم هذه الطبعة نفسها؛ وفي الطبعة الإنكليزية يسبق الاسمُ العبري الاسمَ العربي لأن قاعدة الموقع تقدّم اسم الدولة المسيطرة فعليا، وذلك قول في السيطرة لا في الحق. ومصطلحان تستعملهما الصفحة بصوتها بلا قاعدة خاصة: مستوطنة ومستوطن، وهما مصطلحا اتفاقية جنيف الرابعة ومنظومة الأمم المتحدة، ولا تستعملهما إسرائيل لهذه التجمعات. وقاعدة اقتباس خاصة بهذه الطبعة: نصوص الأمم المتحدة منقولة عن العربية الرسمية للأمم المتحدة نفسها لا مترجمة عن الطبعة الإنكليزية؛ وحيث لا يحمل سجل الأمم المتحدة نصا عربيا — وهي حال القرار 242 والقرار 497 واتفاقية فض الاشتباك — تُستعمل الصياغة العربية التي أعادت بها الجمعية العامة اقتباس القرار في وثائقها، وما تعذّر ذلك فيه يُروى رواية غير مباشرة بلا علامات اقتباس. وما أصله عبري أو إنكليزي — قانون هضبة الجولان، وكلام بيغن، والإعلان الرئاسي الأميركي 9852 — مترجم هنا، والترجمة ليست نصا رسميا · ترتيب القسمين السرديين التاليين يقرر عشوائيا في كل زيارةكولومبيا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان — ثاني دولة تفعل ذلك بعد الولايات المتحدة بسبع سنوات. وأدانت السعودية ومصر وقطر القرار، واحتجت سوريا لدى الأمم المتحدة في 12 آب.
انتهاء المحادثات بوساطة أميركية في الأردن دون اتفاق. والموقف السوري المعلن: إنها لم تلمس إرادة حقيقية للوصول إليه، وإن الأولوية وقف العمليات الإسرائيلية قبل أي اتفاق أمني.
دبابة إسرائيلية تطلق النار عبر خط وقف إطلاق النار.
الأمين العام يفيد بعبور إسرائيلي غير مأذون لخط وقف إطلاق النار، وأعمال بناء في المنطقة الفاصلة، وثلاثة عشر تقييدا على حركة أندوف، وحادثتين هدّد فيهما جنود إسرائيليون مراقبين تابعين للأمم المتحدة.
وزير الخارجية السوري يقول إن المفاوضات تتناول الانسحاب من الأرض التي أُخذت بعد كانون الأول 2024 وإنها تستثني الجولان صراحة.
إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة تعقد محادثات ثلاثية في باريس وتتفق على آلية تواصل مشتركة تشرف عليها الولايات المتحدة.
القوات الإسرائيلية تهدم مستشفى القنيطرة التاريخي وسينماها، وقد حفظتهما سوريا نصبا تذكاريا منذ 1974.
قرار الجمعية العامة المطالِب بالانسحاب إلى خط الرابع من حزيران 1967 يُقرّ بـ123–7–41. الأرقام من ملخصات ثانوية لا من السجل الرسمي.
مجلس الوزراء الإسرائيلي يقرّ بالإجماع أكثر من 40 مليون شيكل لمضاعفة عدد المستوطنين في الجولان.
سقوط حكم الأسد. القوات الإسرائيلية تدخل المنطقة الفاصلة وتأخذ الجانب السوري من جبل الشيخ؛ ونتنياهو يعلن أن اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 قد انهارت. وفي اليوم التالي: «ستبقى هضبة الجولان إلى الأبد جزءا لا يتجزأ من دولة إسرائيل.»
الإعلان الرئاسي الأميركي 9852 يعترف بالسيادة الإسرائيلية. رفضه الأمين العام للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي بالإجماع، وروسيا والصين واليابان وكندا وجامعة الدول العربية وكل دولة عربية علّقت عليه.
⇄ ترتيب القسمين السرديين التاليين يقرر عشوائيا في كل زيارة.
ثمانية عشر عاما كان فيها الجرف المطلّ على الجليل من أعنف الخطوط في المنطقة؛ وحرب تصفها إسرائيل بأنها دفاعية؛ وحدود رُسمت عام 1923 فوضعت بحيرة طبريا كلها في الجانب الغربي؛ وقرار يقول أراض لا الأراضي؛ ومنذ 1981 تطبيق القانون الإسرائيلي على أرض تقول إنها تحوزها بصورة مشروعة.
مرّ في قراءاته الثلاث كلها في يوم واحد، بـ63 صوتا مقابل 21، ووقّعه الرئيس نافون ورئيس الوزراء بيغن ووزير الداخلية بورغ. والحجج التي أعلنها بيغن كانت إجماعا وطنيا شبه كامل، وقد سأل المجلس هل يخطر ببال أحد أن «ننتظر زمنا غير محدود، حتى خمسة أجيال وأكثر … إلى أن تأتينا إشارة من السوريين بأنهم مستعدون للتحدث معنا عن السلام وحسن الجوار»، وقال إن «أحدا لن يدفعنا إلى خطوط الرابع من حزيران 1967 … خطوط الفناء، وخطوط سفك الدم، وخطوط الاستفزاز إلى العدوان». ووصف مسؤولون الخطوة بأنها تسوية لوضع قائم. وكلمة ضم لا ترد في نص القانون. ومنذ ذلك الحين يسري هناك القانون الإسرائيلي وقضاؤه وضرائبه وإدارته البلدية.
وُقّع في البيت الأبيض إلى جانب نتنياهو. والتعليل المعلن فيه أمني لا متعلق بالحق: النشاط الإيراني ونشاط حزب الله في جنوب سوريا يجعلان الجولان منصة انطلاق محتملة، وأي اتفاق سلام مقبل يجب أن يراعي حاجة إسرائيل إلى حماية نفسها. وقد أبقت الإدارة التالية على هذا الاعتراف.
يرتفع الجرف نحو 500 متر فوق سهل الحولة والجليل الشرقي. وبين 1949 و1967 كان الخط الممتد تحته من أعنف الخطوط في المنطقة. وقد تركت هدنة 1949 ثلاث مناطق منزوعة السلاح مساحتها نحو 66 كم² تنازع الطرفان في وضعها القانوني — إذ عاملتها إسرائيل بوصفها أرضا سيادتها عليها موقوفة فحسب، وعاملتها سوريا والأمم المتحدة بوصفها غير محسومة — فتكررت الاشتباكات على الزراعة وأشغال المياه. وتضيف إسرائيل خطة تحويل منابع نهر الأردن: ففي قمة جامعة الدول العربية بالقاهرة في كانون الثاني 1964 قررت الدول العربية تحويل منابع الأردن لإفشال الناقل الوطني الإسرائيلي للمياه، وبدأت سوريا قناة طولها 73 كيلومترا من بانياس، التي تنبع في الجولان، بنحو 90 مليون متر مكعب في السنة. وبتقدير معاصر كانت الخطة ستحرم إسرائيل من 35% مما كانت تعتزم سحبه من أعالي الأردن — أي نحو تُسع ميزانيتها المائية السنوية. وضربت إسرائيل الأشغال بالدبابات ثم بالمدفعية ثم بالطائرات.
تبادل المذكرات الإنكليزي–الفرنسي في 7 آذار 1923 — خط بوليه–نيوكومب، المسجَّل في مجموعة معاهدات عصبة الأمم — وضع بحيرة طبريا كلها، مع شريط شاطئي عرضه عشرة أمتار، داخل فلسطين الانتدابية، وكذلك مجرى الأردن كله بين الحولة وطبريا. وفي شبردزتاون في كانون الثاني 2000 أصرّت إسرائيل على هذا الخط، وهو خط يحرم سوريا من الوصول المباشر إلى البحيرة. وقد رُسم الخط علامة علامة على ثلاث خرائط بمقياس 1:50,000. وهو ليس تفضيلا إسرائيليا فحسب: فصيغة مشروع المعاهدة التي أعدّها الوسيط الأميركي فريدريك هوف تكاد تكون نقلا حرفيا لصيغة 1923.
حجة إسرائيل ثلاثة أجزاء متشابكة. أُخذ الجولان في حرب تصفها إسرائيل بأنها دفاعية، وهي ترى أن حظر الاكتساب بالقوة ينصبّ أشد ما ينصبّ على الحرب العدوانية. ثم نظرية صاحب الحق الغائب، التي طوّرها يهودا بلوم وتبنّاها في جوهرها المدعي العام مئير شمغار عام 1971 — وهي كُتبت عن الضفة الغربية ولم تُطبَّق على الجولان إلا قياسا — وتقول إن قانون الاحتلال الحربي يفترض وجود صاحب سيادة شرعي أُزيح وله حق العودة، وأنه حيث لا وجود لمثله قد تكون دعوى المحتل نفسه أقواها. والقرار 242 يوجب الانسحاب من أراض لا من الأراضي — ويُقرأ على أنه يسمح عمدا بما دون الانسحاب الكامل، ريثما يُتفاوض على حدود آمنة ومعترف بها.
في 8 كانون الأول 2024، مع انهيار حكم الأسد، دخلت القوات الإسرائيلية المنطقة الفاصلة التابعة لأندوف وأخذت الجانب السوري من جبل الشيخ. وأعلن نتنياهو أن اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 قد «انهارت» لأن الطرف المقابل لم يعد قائما، وقال إن القوات ستبقى إلى أن يوجد ترتيب آخر. وفي 15 كانون الأول أقرّ مجلس الوزراء بالإجماع أكثر من 40 مليون شيكل لمضاعفة عدد المستوطنين في الجولان.
محافظة لم تُلغَ قط؛ وسكان لعلهم بلغوا مئة ألف غادروا في حزيران 1967 ولم يعودوا؛ ومدينة نُسفت قبل أن تُعاد؛ ومجلس أمن أعلن بطلان قانون 1981 دون صوت معارض واحد.
أبقت سوريا محافظة القنيطرة وحدة إدارية حيّة منذ 1974، تُدار من مقر مؤقت في مدينة البعث، ومدينة القنيطرة المدمَّرة عاصمتها الاسمية. وموقفها، الذي لم يتغير عبر مرحلتي الأسد وما بعده، أن الوجود الإسرائيلي احتلال حربي لا يمكن أن ينضج حقا مهما طال، وأن قانون 1981 لم يغيّر شيئا في القانون. وتدفع سوريا سنويا بقرار الجمعية العامة المعنون «الجولان السوري»، وقد طالب في 2 كانون الأول 2025 بالانسحاب إلى خط الرابع من حزيران 1967 وأُقرّ بـ123 صوتا مقابل 7 مع 41 امتناعا.
بموجب اتفاقية فض الاشتباك في 31 أيار 1974 كان على القنيطرة أن تعود إلى السيطرة السورية. وقبل الانسحاب حاول مستوطنون إسرائيليون من مروم جولان عرقلة التسليم بإعلان مستوطنة في الموقع. وكلّفت لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة المهندس السويسري إدوارد غرونر، فوثّق تدميرا متعمدا لما يقارب 4,000 مبنى وبنى تحتية قُدّرت قيمتها بـ463 مليون ليرة سورية — والبصمة الجنائية هي السقوف المنهارة على نفسها، وهي علامة نسف منهجي لا ضرر مدفعية، وقد صُوّرت في أيار 1974 قبل التسليم. وأُقرّ القرار بـ93 صوتا مقابل 8، مع 74 امتناعا.
مع استيلاء إسرائيل على الجولان غادرت الغالبية العظمى من السكان المدنيين السوريين أو طُردت، والأرقام مدى مأخوذ من أدبيات مختلفة لا رقم واحد. مقالة حرب الأيام الستة في ويكيبيديا تعطي 100,000؛ وأدبيات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية تعطي عادة نحو 130,000 وتصف ثلثي المساحة بأنها أُخليت من سكانها؛ وبعض المصادر السورية تعطي أرقاما أعلى. ويُذكر عادة أن نحو 340 قرية ومزرعة دُمّرت أو أُخليت. وبقي نحو 6,000 إلى 7,000 شخص، أغلبهم الساحق من دروز سفوح جبل الشيخ. وفي سجل مجدل شمس أن أهالي عين فيت وبانياس الذين لجأوا إليها «أُجبروا على العبور عبر خط وقف إطلاق النار إلى الأرض الخاضعة للسيطرة السورية»؛ أما مجدل شمس نفسها فسُمح لها بالبقاء.
في 3 آب 1993 نقل رئيس الوزراء رابين إلى وزير الخارجية الأميركي وارن كريستوفر — إلى كريستوفر لا إلى الأسد — استعدادا مشروطا للانسحاب الكامل من الجولان على مدى خمس سنوات تقريبا إن أرضت سوريا إسرائيل في الترتيبات الأمنية والمياه والتطبيع الكامل. ونقله كريستوفر إلى حافظ الأسد. هذه هي الـpikadon، الوديعة. وجرت المحادثات عبر قنوات عدة وجولتين في واي ريفر قبل أن تنهار في شبردزتاون في كانون الثاني 2000، ثم نهائيا في لقاء كلينتون–الأسد في جنيف في 26 آذار 2000، الذي انتهى بعد نحو عشرين دقيقة من الحديث في الجوهر. وفُتحت محادثات غير مباشرة بوساطة تركية في أيار 2008 وقطعتها سوريا في كانون الأول من العام نفسه. ويُعزى انهيار عام 2000 عادة إلى خط الشاطئ، وإن كان محللان كتبا بعد أسابيع قد امتنعا عن ردّه إلى ذلك وحده.
التزمت الحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع خطا مزدوجا عن قصد: إعادة تأكيد اتفاق 1974، والامتناع عن الرد العسكري رغم الضربات الإسرائيلية المتكررة، والتفاوض على التوغلات التي تلت كانون الأول 2024، والاحتفاظ الرسمي بالمطالبة بالجولان مع الإقرار بأن وضعه النهائي ليس مطروحا حاليا. وقال وزير الخارجية السوري في 14 شباط 2026 إن المحادثات تتناول الانسحاب من الأرض التي أُخذت بعد كانون الأول 2024 وأنها تستثني الجولان نفسه صراحة. ومحادثات باريس في كانون الثاني 2026 أنتجت آلية تواصل مشتركة؛ ومحادثات الأردن في آب 2026 لم تُنتج اتفاقا، وقالت سوريا إنها لم تلمس إرادة حقيقية للوصول إليه.
تقوم دعوى الضرر المستمر عند سوريا على المستوطنات — نحو 31,000 مستوطن إسرائيلي في أكثر من ثلاثين مستوطنة، مع قرار مجلس الوزراء في كانون الأول 2024 الذي يموّل مضاعفة هذا العدد — وعلى المياه، وعلى الأرض. والمادة 49(6) من اتفاقية جنيف الرابعة تحظر على دولة الاحتلال نقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأرض التي تحتلها، وقد أكد القرار 497 أن الاتفاقية لا تزال منطبقة على الجولان.
نحو 29,000 نسمة يعيشون في مجدل شمس وبقعاتا ومسعدة وعين قنية — وهم السكان الذين لم يغادروا في 1967. تعدّهم إسرائيل مقيمين إقامة دائمة وتعدّهم دمشق مواطنين سوريين، وموقفهم هم لم يكن يوما قابلا للاختزال في أيّ من الاثنين.
حين طبّقت إسرائيل قانونها عام 1981 عرضت الجنسية. فرفضتها الجماعة رفضا ساحقا، وخاضت مجدل شمس إضرابا عاما دام تسعة عشر أسبوعا عام 1982 تحت حصار عسكري إسرائيلي. ونجح الإضراب بمقاييسه هو: صنّفت الدولة الجماعة مقيمين إقامة دائمة لا مواطنين، وسجّلت وثائق هويتهم الإسرائيلية القومية بأنها «غير محددة». وهذا التوازن يتصدّع الآن على نحو ظاهر. فنحو 6,000 من أصل نحو 29,000 كانوا يحملون الجنسية الإسرائيلية في كانون الثاني 2025 — أي نحو 20% من الجماعة. وتسجّل أرقام وزارة الداخلية الإسرائيلية لأوائل 2026 نسب تجنّس تبلغ 38% في مجدل شمس و37–43% في بقعاتا ومسعدة وعين قنية؛ وهذه نسب على مستوى القرى من مصدر مختلف وليست قابلة للمقارنة المباشرة بحصة عام 2025 على مستوى الجماعة كلها. وبلغت الطلبات الموافق عليها في 2022–2024 ما مجموعه 1,126 مقابل 539 في السنوات الخمس السابقة؛ وكانت الحصة نحو عام 2011 قرابة 10%.
ثلاث حجج الوقائع فيها متفق عليها إلى حد بعيد. وفي الأولى، الخلاف على كلمة غائبة. اختر قراءة وراقب القلم المضيء ينتقل؛ والاختيار الأول عشوائي.
النص الإنكليزي، الفقرة 1(1) من المنطوق: انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية "from territories occupied in the recent conflict." النص الفرنسي، وهو رسمي بالقدر نفسه: "retrait des forces armées israéliennes des territoires occupés lors du récent conflit." ويفتتح القرار بالتشديد على عدم جواز اكتساب الأراضي بالحرب. ويقرن الانسحاب بحق كل دولة في حدود آمنة ومعترف بها.
أداة التعريف غائبة لأنها حُذفت عمدا. صيغ القرار بالإنكليزية، وقال راعيه البريطاني اللورد كارادون ومسؤولون أميركيون منهم يوجين روستو بعد ذلك إن الحذف كان مقصودا — يسمح بتعديل الحدود ولا يوجب العودة إلى خطوط الهدنة. والانسحاب مقرون في الجملة نفسها بحدود آمنة ومعترف بها، وهو ما لم تكنه خطوط حزيران 1967.
النص الفرنسي رسمي بالقدر نفسه، وفيه أداة التعريف. فعبارة des territoires تُقرأ طبيعيا الأراضي، ومطلع القرار نفسه يقول إن اكتساب الأراضي بالحرب غير جائز — وهو مبدأ لا يحتمل الإبقاء على بعضها. وعلى هذه القراءة لا يمكن للحذف الإنكليزي أن يؤدي الدور المطلوب منه، لأن قرارا لا يمكن أن يعني شيئا بلغة رسمية وعكسه بلغة رسمية أخرى.
النصان رسميان معا والقراءتان متاحتان معا على وجه القرار — ولهذا بقي تسعة وخمسين عاما المرجعَ المتفق عليه لنزاع لم يسوِّه أحد. وشيئان يستحقان أن يُحملا معه. اعتُمد القرار 242 بموجب الفصل السادس، فهو ليس تدبير إنفاذ أيا كان معناه. وهو لا يقول شيئا خاصا بالجولان: يخاطب النزاع في مجموعه. وقيد على الحجة كلها يستحق التصريح لأن هذه الصفحة تضعه أولا: القرار 497 خاص بالجولان، وبالإجماع، ولا لبس فيه، ولهذا صار 242 اليوم أهم للضفة الغربية منه للجولان. وهذا موضع الخلاف التاريخي هنا لا الحي. ثم إن سوريا نفسها لم تقبل القرار 242 حتى عام 1973، حين قبلته عبر القرار 338.
«يسري قانون الدولة وقضاؤها وإدارتها على هضبة الجولان، على النحو الموصوف في الملحق.» بيغن: «أنت تستعمل كلمة ‹ضم›. أنا لا أستعملها.» · القرار 497، بعد ثلاثة أيام: قرار إسرائيل «لاغ وباطل وليس له أثر قانوني دولي»؛ وعلى إسرائيل «أن تلغي قرارها على الفور»؛ واتفاقية جنيف الرابعة لا تزال تنطبق على الأرض السورية التي تحتلها إسرائيل منذ حزيران 1967. اعتُمد 15–0.
دولة تطبّق قانونها ليست ناقلة للسيادة. النص لا يستعمل الكلمة، والحكومة لم تدّعِ أن للفعل أثرا دوليا، وإسرائيل لم تقل إن الوضع النهائي للجولان مغلق أمام التفاوض — وعرض رابين المشروط عام 1993 نفسه افترض أنه ليس مغلقا. وما فعله القانون هو إنهاء حكم عسكري دام أربعة عشر عاما ووضع الأرض تحت إدارة مدنية.
التسمية لا تغيّر العملية. فتطبيق قانون دولة ومحاكمها وضرائبها تطبيقا دائما على أرض دولة أخرى هو ما يتألف منه الضم، أيا كان اسمه؛ وقد قال مجلس الأمن ذلك بعد ثلاثة أيام، بالإجماع، والولايات المتحدة مصوّتة مؤيدة. والقرار نفسه أكد أن اتفاقية جنيف الرابعة لا تزال منطبقة — وهذا استنتاج بأن الأرض محتلة، وبأن قانون المحتل نفسه لا يحسم وضعها. ووصفت المجموعة الأوروبية القانون بأنه «بمثابة ضم ومخالف للقانون الدولي». وصياغة محكمة العدل الدولية عام 2024 منطبقة على الموضوع مباشرة وإن كانت تخص أرضا أخرى: مدّ القانون الداخلي وتدابير الضم الفعلي تخالف حظر الاكتساب بالقوة، لأن المحك هو الأثر لا التسمية. ومنذ كانون الأول 2024 ضعف أكثر القولُ بأن الوضع النهائي ما زال مفتوحا — فعبارة «جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد»، ووراءها مضاعفة ممولة لعدد المستوطنين، يصعب قراءتها موقفا تفاوضيا محفوظا.
التصويت هو الواقعة الأثقل وزنا هنا، ويجدر بيان ما يثبته وما لا يثبته بدقة. خمسة عشر صوتا مقابل لا شيء، بلا امتناع، والولايات المتحدة مؤيدة، هو أقرب ما ينتجه المجلس من رأي دولي إجماعي. لكن القرار 497 لم يُعتمد بموجب الفصل السابع، فهو تقرير لحالة لا تدبير إنفاذ؛ وقرار متابعة كان سيأذن باتخاذ تدابير استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده بعد شهر. وما يثبته 497 ممارسة شبه عالمية للدول واعتقاد بالإلزام في عدم الاعتراف — وهذا ذو دلالة قانونية، وليس أمرا ملزما.
الإعلان 9852: «واستنادا إلى هذه الظروف الفريدة، فمن المناسب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان.» · محكمة العدل الدولية، تموز 2024: الشواغل الأمنية لا يمكن أن تعلو على حظر اكتساب الأراضي بالقوة، والدولة المعنية «لا يحق لها أن تمارس السيادة» على الأرض موضع النظر.
قاعدة تتجاهل الأرض ليست قاعدة يستطيع أحد أن يعيش تحتها. الجرف يشرف على الجليل، والسنوات التي سبقت 1967 على ذلك الخط كانت عنيفة، وجنوب سوريا استضاف منذ ذلك الحين قوى معادية لإسرائيل. وأي تسوية يجب أن تراعي ذلك، وهو ما يقوله الإعلان الأميركي وما تتوخاه إشارة القرار 242 إلى حدود آمنة. ولا تُلزم أي دولة بإعادة أرض هوجمت منها إلى طرف لا يستطيع ضمان ألا تُهاجم منها ثانية — ويُقدَّم عجز سوريا عن ضبط جنوبها منذ 2011، والفراغ الأمني على كتلة جبل الشيخ بعد كانون الأول 2024، دليلا على ذلك.
الضرورة هي حجة كل استيلاء. فالحظر قائم بالضبط لأن الدول التي تأخذ أرضا تملك دائما أسبابا. وقد تناولت محكمة العدل الدولية تلك الحجة مباشرة عام 2024 ورفضتها، ورفض مجلس الأمن المنطق نفسه عام 1981 دون صوت معارض. وللحاجات الأمنية جواب دون الاحتفاظ بالأرض: نزع السلاح، والمراقبة، ومحطات الإنذار المبكر، وحفظ السلام — وهي البنية التي أنشأها اتفاق 1974 وعملت خمسين عاما.
قيد مهم على القراءة الثانية، تصرّح به هذه الصفحة بدل أن تتركه ليُكتشف: محكمة العدل الدولية لم تفصل قط في الجولان. لا قضية منازعة ولا فتوى تناولت مسائل إقليمية إسرائيلية–سورية. وفتوى 2024 تخص الأرض الفلسطينية المحتلة وتُذكر هنا للمبدأ العام الذي تقرره وحده، وهو مبدأ يُعدّ قانونا عرفيا. ومن يقول إن المحكمة فصلت في الجولان مخطئ، وهذا أسهل خطأ مفرد يمكن ارتكابه في هذا الموضوع. وواقعة واحدة في هذه الحجة تغيّرت منذ 1967 ولا تخص أيا من الطرفين. فمياه الجولان نحو 275 مليون متر مكعب من نحو 1,780 مليون هي موارد إسرائيل المتجددة التاريخية — أي نحو 15%، لا الثلث المتكرر في التغطيات الصحفية — وقد وفّرت التحلية 86% من مياه الشرب في إسرائيل بحلول 2022. وذلك يضعف الشقّ المائي من الحجة الأمنية الإسرائيلية ويضعف ورقة سوريا بالقدر نفسه.
هنا يتوقف السردان عن التماثل. ففي شأن وضع قانون 1981 كان مجلس الأمن مجمعا؛ وفي شأن الحق لم تفصل أي محكمة على الإطلاق. وكلا الأمرين مذكور هنا بدل أن يُؤخذ متوسطهما.
اعتُمد في جلسة المجلس 2319 بعد ثلاثة أيام من تصويت الكنيست، بـخمسة عشر صوتا مقابل لا شيء وبلا امتناع — والولايات المتحدة مصوّتة مؤيدة. وطلب المجلس إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا خلال أسبوعين، وتعهد بمعاودة النظر بحلول 5 كانون الثاني 1982 توطئة لاتخاذ إجراء بموجب الميثاق في حال عدم الامتثال. ولم تمتثل إسرائيل. وفي 20 كانون الثاني 1982 استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد قرار متابعة كان سيأذن باتخاذ تدابير.
يفتتح القرار بالتشديد على عدم جواز اكتساب الأراضي بالحرب، ويقرن الانسحاب بإنهاء دعاوى الحرب وبحق كل دولة في حدود آمنة ومعترف بها. وقد صيغ بالإنكليزية؛ وقال راعيه البريطاني ومسؤولون أميركيون شاركوا فيه بعد ذلك إن حذف أداة التعريف كان مقصودا. أما النص الفرنسي، وهو رسمي بالقدر نفسه، فيحمل أداة التعريف.
وُقّع في جنيف وتفاوض عليه كيسنجر؛ وأنشأ القرار 350 قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في اليوم نفسه. وأنشأ الاتفاق منطقة فاصلة مساحتها نحو 235 كم²، ومنطقتين متساويتين لتحديد التسلح والقوات، وأعاد القنيطرة إلى الإدارة السورية. ويحدد بروتوكول أندوف القوام بنحو 1,200 فرد ويوجب تفتيشا لا يقل عن مرة كل خمسة عشر يوما.
الاعتراف الأميركي في آذار 2019 رفضه الأمين العام للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي بالإجماع، وروسيا والصين واليابان وكندا وجامعة الدول العربية وكل دولة عربية علّقت عليه — ومنها دول كانت حينها تطبّع علاقاتها مع إسرائيل — وأبقت عليه الإدارة التالية. ولم تحذُ أي دولة أخرى حذوه طوال سبع سنوات. وفي 10 آب 2026 صارت كولومبيا الثانية، إذ قطعت حكومتها الجديدة برئاسة أبيلاردو دي لا إسبرييا مع موقف سابقتها؛ ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي القرار بأنه تاريخي. وأدانته السعودية ومصر وقطر، واحتجت سوريا لدى الأمم المتحدة بعد يومينا. وفي كانون الأول 2025 أُقرّ قرار الجمعية العامة المطالِب بالانسحاب إلى خط الرابع من حزيران 1967 بـ123 صوتا مقابل 7 مع 41 امتناعا، والسبعة هي ميكرونيزيا وإسرائيل وبالاو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وتونغا والولايات المتحدة؛ ونصّ اللجنة الرابعة أُقرّ بـ146 مقابل 6 مع 23 امتناعا.
لم تفصل المحكمة قط في الجولان. لا قضية منازعة ولا فتوى تناولت مسائل إقليمية إسرائيلية–سورية. والموجود مبدأ عام قررته مرتين في السياق الفلسطيني ويُعدّ قانونا عرفيا: ففي فتوى الجدار عام 2004 أكدت المحكمة عدم مشروعية اكتساب الأراضي بالقوة وخلصت إلى أن المستوطنات أُقيمت خلافا للقانون الدولي؛ وفي فتوى 19 تموز 2024 قضت بأن الدولة المعنية «لا يحق لها أن تمارس السيادة» على الأرض موضع النظر، وبأن الشواغل الأمنية لا يمكن أن تعلو على حظر اكتساب الأراضي بالقوة.
الأصوات في كل ساعة. الارتفاع المفاجئ لا يُخفى هنا — بل يُرسم.
سطر واحد ممّن صوّتوا. لا ردود. يظهر معه الجانب الذي اخترته وبلدك.
صوّت أولًا — هنا يكتسب الصوت سببه.
لا أسطر بعد.
المنهج والحدود. جُمعت في 2026-08-24. ستة تحذيرات. أولا، السردان مبسوطان بطول متساو والموقف القانوني ليس منقسما بالتساوي، وقول ذلك أهم التزام بالدقة في هذه الصفحة: فقد أعلن مجلس الأمن بطلان قانون 1981 بالإجماع، والولايات المتحدة مصوّتة مؤيدة، ولم تعترف أي دولة بالتغيير طوال ثمانية وثلاثين عاما. وتساوي عرض الدعويين ليس ادعاء بأنهما متساويتا السند. وصفحة القرم في هذا الموقع تقرر وضعا قانونيا بصوتها الخاص، على اختبار رباعي تنشره هناك. وتلك الخطوة غير متاحة هنا، وهذه الصفحة تمتنع عنها. فعدم الاعتراف بقانون 1981 أقدم وأقرب إلى عدم الانقطاع من نظيره في القرم — خمسة وأربعون عاما، ودولتان معترفتان لا عشرات — لكن لا هيئة قضائية مستقلة فصلت في أي واقعة من وقائع الحق: محكمة العدل الدولية لم تُسأل قط عن الجولان. وما تقوله هذه الصفحة بصوتها أضيق من ذلك: واقعة عن توزّع مواقف الدول، لا خلاصة عمّن يملك الأرض. ثانيا، كلمة محتل مستعملة مع إظهار نسبتها — فهي استعمال مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الأوروبي ووكالات الأنباء، وهي منقولة على هذا الأساس لا مؤكَّدة مجردة. ثالثا، إسرائيل لا تستعمل كلمة ضم، وهذه الصفحة لا تضعها في فمها أبدا. رابعا، القوة القانونية للقرارات غير مبالَغ فيها: القرار 497 لم يُعتمد بموجب الفصل السابع، وقرارات الجمعية العامة توصيات، ومحكمة العدل الدولية لم تفصل قط في الجولان — وفتواها لعام 2024 تخص أرضا أخرى وتُذكر للمبدأ العام وحده. خامسا، أرقام التهجير مدى وكل رقم منسوب إلى مصدره، لأنه لا وجود لتعداد؛ والقول بأن الجولان يوفّر ثلث مياه إسرائيل غير مستعمل هنا لأنه متأخر عن الواقع بنحو عقدين — والرقم الذي يمكن إسناده نحو 15%. سادسا، تقرير من عام 2026 لم يتسنَّ تأكيده حين جُمعت هذه الصفحة قد تأكد منذ ذلك الحين وصار مذكورا هنا بوصفه واقعة: اعترفت كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية في 10 آب 2026، وهي ثاني دولة تفعل ذلك. والشارات تتبع الدرجتين الواردتين في المبادئ التحريرية: الأصل منشور = الصور أو النص الكامل متاحة للعموم؛ نسخ منشورة = الأصل مفقود أو غير متاح والنص باق عبر النقل.
المبادئ التحريرية. ① كلمة محتل تُستعمل مع إظهار نسبتها؛ وكلمة ضم لا تُنسب أبدا إلى إسرائيل، فهي لا تستعملها. ② ترتيب القسمين السرديين يقرر عشوائيا في كل زيارة؛ وقسم الدروز بينهما لأنه لا ينتمي إلى أي منهما. ③ كل بطاقة موسومة بأنها مؤكَّدة من حكومة أو موثَّقة أو مقرَّرة من هيئة دولية، وكل بطاقة في السردين تحمل ردّ الطرف الآخر.

اتفاق 1923، كما سُجّل لدى عصبة الأمم
ملك عام — عصبة الأمم، Treaty Series رقم 565، سُجّل في 6 شباط 1924 · Wikimedia Commons · الصفحة الأولى المعروضة هي المذكرة الأولى، من السفير البريطاني. وفيها أن لجنة الحدود «أنهت أعمالها ووضعت تقريرا نهائيا في بيروت في 3 شباط 1922»، وأن «ثلاث خرائط بمقياس 1:50,000، رُسم عليها الخط الذي اقترحته اللجنة، مرفقة بهذا التقرير»، وأن بريطانيا اعتبرت المذكرة «بمنزلة التصديق»، وأن الاتفاق يسري اعتبارا من 10 آذار. والخرائط الثلاث بمقياس 1:50,000 التي تشير إليها هذه البطاقة مسمّاة في الوثيقة نفسها

الأرض نفسها، وإحدى المناطق التي جرى القتال عليها قبل 1967
أعلاه: CC BY-SA 3.0 / GFDL — Night w، بعد Kbh3rd، من بيانات ارتفاعات NASA SRTM ومن Natural Earth · Wikimedia Commons. الحجة الأمنية الإسرائيلية في هذه البطاقة دعوى عن التضاريس، والخريطة التضاريسية هي الشكل الوحيد الذي يستطيع القارئ أن يتحقق منها فيه بدل أن يأخذها تسليما. أدناه: ملك عام — الأمم المتحدة · Wikimedia Commons. الشريط المظلل بالتخطيط هو المنطقة المنزوعة السلاح عين جيف – السمرا – الحمّة المنشأة بموجب هدنة 1949، وتمتد نزولا إلى الحمّة — وهي الحمّة نفسها التي يحمل اتفاق 1923 اسمها في عنوانه. هذا خط هدنة لا حدود مطالَب بها، ولم يعامله أي من الطرفين على أنه كذلك. والحافة اليسرى من الورقة، وعليها جزء من مفتاح الخريطة، مقصوصة في الملف الأصلي

أين مرّت الخطوط، وما الذي يقع بينها
أعلاه: CC BY-SA 3.0 / GFDL — de:Benutzer:Hoheit، 22 كانون الثاني 2006، مرسومة فوق خريطة من مكتبة جامعة تكساس في الملك العام · Wikimedia Commons. أدناه: ملك عام — قسم الخرائط في الأمم المتحدة، الانتشار في 1 حزيران 2011 · Wikimedia Commons. كل خط على الورقتين هو خط وقف إطلاق نار أو خط فض اشتباك، لا حدود تطالب بها أي من الدولتين. وهذا هو مغزى مادة اتفاق 1974 نفسها: الخط الذي يرسمه ليس حدودا، وهذه الصفحة لا تقدّمه على أنه كذلك

القنيطرة، 1974 وما بعدها
أعلاه: ملك عام في سوريا، انقضت المدة بموجب القانون 12/2001 — المصوّر غير معروف، 26 حزيران 1974 · Wikimedia Commons. أدناه: CC BY 2.0 — upyernoz · Wikimedia Commons. تُركت المدينة على حالها كما وُجدت منذ 1974. وما لا تستطيع الصورتان حسمه هو السؤال الذي تدور عليه البطاقة — هل وقع الضرر في القتال أم بعد الانسحاب — وهما هنا سجلا لحال المكان، لا دليلا لأي من الروايتين